من هو النبي الذي حبس الشمس؟ لقد أرسل الله تعالى الأنبياء والرسل مبشرين ومنذرين للناس. واختار كل نبي من قومه ليتكلم بلغتهم ويفهمهم. لقد أرسل الله تعالى العديد من الأنبياء. وقد ذكر القرآن الكريم 25 نبياً ورسولاً، بينما قال العلماء أن عدد الأنبياء وجميع الرسل 124 ألف نبي. وفي هذا المقال سنجيب على السؤال: من هو النبي الذي حبس الشمس؟ وسوف نقدم لك أيضا المعلومات. اقلبها.

من هو النبي الذي حبس الشمس؟

من هو النبي الذي حبس الشمس؟

يتساءل الكثير من الناس عن إجابة السؤال الديني: من هو النبي الذي حبس الشمس؟ هو النبي يوشع بن نون عليه السلام. وقد منحه الله تعالى قدرة خارقة أن يوقف الشمس بيده، فظلت مشرقة حتى تجاوز سطوعها وقت غروب الشمس ساعة كاملة. وهذه من المعجزات التي أيدتها الله عز وجل لنبيه يوشع بن نون.

حديث الرسول عن يوشع بن نون

حديث الرسول عن يوشع بن نون

بعد أن تعرفنا في الفقرة السابقة على النبي الذي حبس الشمس بيده وهو يوشع بن نون، سنتعرف في السطور التالية على الحديث النبوي عن يوشع بن نون:

  • «لم تغرب الشمس إلا في ليالي مسيرة يوشع بن نون إلى القدس».
  • يدل حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أن الله تعالى يؤيد رسله وينصرهم بمعجزات تخالف قوانين الكون.
  • وفي الحديث: معلومات عن فضل يوشع بن نون عليه السلام.
  • ويوضح الحديث أيضًا كيف سخر الله تعالى الكون لنصرة دينه وعباده المؤمنين.

أنظر أيضا:

من هو النبي يوشع بن نون الذي أوقف الشمس؟

من هو النبي يوشع بن نون الذي أوقف الشمس؟

يوشع بن نون الذي استوقف الشمس، هو أحد الأنبياء الذين بعثوا في بني إسرائيل. وهو ابن سيدنا موسى عليه السلام وخادمه ويشوع بن نون من سبط أفرايم. وفيما يلي نتعرف على معلومات أكثر عن من هو النبي الذي حبس الشمس.

  • ولد بمصر، وحكم بني إسرائيل، وهو الذي تولى أمر بني إسرائيل بعد وفاة نبي الله موسى عليه السلام.
  • ويهوشع بن نون هو النبي الذي حبس الشمس وحبسها لمدة ساعة بعد غروب الشمس، كما ورد في المصادر الدينية التاريخية.
  • وقد ذكر يوشع بن نون في القرآن الكريم، لكنه ذكر بالدلالة ولم يذكر اسمه صراحة. وهو غلام موسى الذي صحبه في رحلته إلى الخضر، وهو العبد الصالح الذي رحل إليه نبي الله موسى عليه السلام.
  • والدليل على قوله تعالى في محكم تنزيله: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِعَبْدِهِ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أُبْلِغَ مُلْحَى الْبَحْرَيْنِ) أو مكث فترة من الزمن* ولما وصلا إلى ملْسٍ بينهما نسوا حوتهم فدخل البحر سربا فلما مروا قال لغلامه ائتنا بغداءنا فقد لقينا هذه الويله من رحلتنا أرأيت حين آوينا إلى الصخرة أنا نسيت الحوت، وما أنسيني ذكره إلا الشيطان، فأخذ طريقه في البحر عجيباً).

أنظر أيضا:

معجزة محاصرة الشمس للنبي يوشع بن نون

معجزة محاصرة الشمس للنبي يوشع بن نون

وبعد 40 سنة من التيه حيث عذب الله بني إسرائيل وعاقبهم، أعد النبي يوشع جيشا من نسل إسرائيل لغزو القدس. ثم خرج بجيش يقدر بعدة آلاف وسار نحو القدس. وكانت القدس محصنة حتى أن النبي يوشع حاصرها بجيشه ستة أشهر.

  • ولما حان وقت فتح الحصون وفك الحصار قاتلوا السلالة واستشهد منهم 12 ألفًا.
  • واحتدم الصراع بين الجيشين، ودخل يشوع وجيوشه يطالبون بالنصر في الأرض المقدسة التي باركها الله.
  • وقاتلوا ببسالة حتى اقتربت ساعة النصر، وكان ذلك يوم الجمعة.
  • وبدأت الشمس بالغروب كعادتها، ودخل عليهم ليل السبت. وفي هذا اليوم يحرم القتال على اليهود.
  • وعندما أدرك بنو إسرائيل أنهم لن ينتصروا، سألوا يشوع نبي الله ماذا يجب أن يفعلوا.
  • ثم دعا النبي يوشع الله أن يؤجل غروب الشمس.
  • واستجاب الله أيضاً فحجب الشمس ساعة.
  • ثم تمكن يشوع من احتلال أورشليم.

دعاء النبي يوشع أن يمسك الشمس

دعاء النبي يوشع أن يمسك الشمس

تعتبر قصة النبي الذي حبس الشمس من القصص التي قد يصعب تصديقها، لكنها حدثت بالفعل، وهي من القوى الخارقة التي وهبها الله تعالى لنبيه يوشع بن نون. وذكر النبي ما حدث ليوشع عليه السلام فقال (لم تتوقف الشمس عن أحد من البشر إلا يوشع بن نون. سار ليالي إلى القدس).

  • وجاء في الكتب الدينية أن النبي يوشع دعا الله عز وجل إلى حبس الشمس، إذ قال لها: “أنت أمرت وأنا أمرت. “اللهم حبسه عنا ساعة”.
  • وبالفعل استجاب الله عز وجل لدعاء يوشع، فأخر الله عز وجل غروب الشمس ساعة.
  • فإذا جاء السبت المحرم فيه القتال خسر المسلمون المعركة، وبالتالي لا تفتح البلاد.

أنظر أيضا:

وكانت هذه أبرز المعلومات عن من هو النبي الذي أوقف الشمس وهو النبي يوشع عليه السلام. وقد منحه الله تعالى قدرة خارقة، فاستطاع بها أن يوقف الشمس ويؤخر غروبها ساعة.