والذي قال في قوله تعالى “”ليتني لم أشرك بربي أحداً”” وقد وردت في آيات القرآن الكريم العديد من القصص والأمثال، ليقرب الله تعالى المفاهيم إلى عباده المسلمين. ويجب على العبد المسلم أن يتعمق في معاني القرآن الكريم ويأخذ منه العبر والعبر ليستفيد منها في حياته. وهناك آيات كثيرة ذكرها الفرد، وفيها الكثير من الفوائد والعبر والعبر التي يستفيد منها المسلمون، ومن هذه الآيات قوله تعالى: “”يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا”” وهناك من يقول: ليتني لم أشرك بربي أحداً.

ومن يقول: وددت أني لم أشرك بربي أحدا

ومن يقول: وددت أني لم أشرك بربي أحدا

الذي قال الآية القرآنية: “يا ليتني لم أشرك بربي أحدا” يعتبر صاحب الجنتين، وحدث خلاف في اسم صاحب الجنتين ورفيقه. قال الكلبي: نزلت هذه الآية في أخوين مخزوميين من أهل مكة، أحدهما كان مؤمنا، وهو أبو سلمة عبد الله بن عبد أسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، زوج أم سلمة قبل النبي صلى الله عليه وسلم. محمد صلى الله عليه وسلم والآخر كافر الأسود بن عبد الأسد:

  • وهما الأخوين المذكورين في سورة الصافات في قوله تعالى: “قال قائل منهم إني كان لي صاحب”.
  • ورث كل واحد منهم 4000 دينار، فأنفق أحدهم ماله في سبيل الله وطلب من أخيه شيئا، فأخبره بما قال.
  • وقيل أيضاً إنها نزلت في النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وفي أهل مكة.
  • وقيل هو مثل لكل من آمن بالله وكل من كفر.
  • وقيل أيضاً أن اسم أفضلهما تمليخا والآخر اسمه قرطوش، وأنهما شريكان، ثم قسما المال، فكان لكل منهما ثلاثة آلاف دينار.
  • فاشترى منهم المؤمن عبيدًا بألف وأعتقهم، وبالألف الثاني كسوة وكسوة العراة، وبالألف الثالثة طعامًا، فأطعم جائعًا. كما بنى المساجد وأحسن كثيرا.
  • وأما الآخر فكان يتزوج بماله النساء ويشتري الدواب والبقر مما ينتجها فتنمو له غلوا. وتاجر بما بقي، فكسب أموالاً أكثر من أهل عصره.

أنظر أيضا:

قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف

قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف

وقد وردت قصة صاحب الجنتين في القرآن الكريم، في سورة الكهف، عندما قال الله تعالى: “واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب” وحففهم بالنخل وجعل بينهم زرعا». وقد قص الله تعالى هذه الآية على نبيه الكريم لتكون عبرة لقومه. وضرب مثلا للمشركين والمستكبرين مثلهم:

  • وجاء هذا المثل ليبين حال الرجلين. وكان أحدهم غنياً جداً وكان صاحب كروم العنب محاطة بالنخيل وفي وسطها الزرع. وخلق الله في وسط الجنتين نهرا، تتفرع منه عدة جداول لتسقي كل جوانبه، وكان صاحب الجنتين كافرا.
  • أما صديقه الآخر فهو مؤمن بالله حقا، وما أعده الله تعالى للمؤمنين في الآخرة عظيم، وكان الرجلان من بني إسرائيل.
  • وكان لصاحب البساتين أنواع أخرى من الأموال بسبب تجارته وتنمية ماله في ثمار الأرض، وأدى هذا المال إلى تكبر وغطرسة صاحبه.
  • فقال لصديقه المؤمن الفقير وهو يجادله ويتشاجره ويفتخر به لأنه أكثر منهم مالا وأكرم الناس أي أكثر خدما وأكثر أدبا وأكثر أولادا: وأقوى عشيرة وجماعة تدافع عنه.
  • فأخذ بيد صاحبها المؤمن فطاف بها بين بساتينه وأراه إياها وهو ظالم لنفسه لأنه أدخل نفسه النار بكفره.
  • قال: ما أظن أن هذه الجنة تفنى أبدا، ولا أظن أن يوم القيامة آت وإن بعث. فكما أعطانا الله هذه النعم في الدنيا، سيؤتيني أفضل منها لكرامتي عنده ومكانتي عنده.

أنظر أيضا:

ما قصة تدمير الحديقتين؟

ما قصة تدمير الحديقتين؟

وأنكر صديقه المؤمن قوله ذلك وقال له محذراً إياه: كيف تكفر بالذي خلقك وأنت تراب، وجعلك متوسط ​​القامة والخلق، كاملاً لملكك؟ ووصفه صديقه بأنه كافر بالله، جاحد لنعمه. قال المؤمن: أما أنا فقد آمنت أن الله ربي وخالقي، ولا أشرك به شيئا. :

  • وبخه بقوله إذا أعجبك جنتك اليوم فعليك أن تحمد الله على نعمه عليك وعلى الأموال التي أعطاك إياها.
  • فإذا اعتبرت أنني فقير وأقل منك مالاً وأولاداً وأسرة، فإنني أتوقع أن يتغير الوضع في الآخرة.
  • إني لأرجو أن يؤتيني الله في الآخرة خيرا من جنتك، وأن يرسل لي جنتك في الدنيا التي كنت أظن أنها لا تمح من الجنة عذابا.
  • استجاب الله لدعوة المؤمن، فأهلك الله جنة الكافر، وبدأ الكافر يقلب كفيه ندماً.

أنظر أيضا:

فوائد من قصة صاحب الجنتين

فوائد من قصة صاحب الجنتين

وقد وردت في آيات الله قصص كثيرة جئت لأتعلم منها وأأخذ منها العبر، والتي تحمل في طياتها فوائد كثيرة يجب على العبد المسلم أن ينتبه إليها ويحرص عليها. ومن أبرز وأهم فوائد قصة صاحب الجنتين ما يلي:

  • النظر والانتباه إلى حال من رزقه الله تعالى بركات الدنيا وصرفه عن الآخرة.
  • فالاستكبار بالأموال والأموال وعدم نسبتها إلى الله سبب لهلاك صاحبها.
  • فإذا أعجب صاحب النعم بها وجب عليه أن يحمد الله ويحمده عليها.
  • إن الله يبتلي عباده بالنعم ليرى هل سيشكرونها أم يكفرونها.
  • عدم الاعتماد على الحياة الدنيا أو الاغترار بها لأنها زائلة.

أنظر أيضا:

الذي قال “يا ليتني لم أشرك بربي أحداً” وفي نهاية هذا المقال تعرفنا على قائل الآية القرآنية “يا ليتني لم أشرك بربي أحداً” ربي”، بالإضافة إلى قصة صاحب الجنتين، وكيف هدم الله تعالى هاتين الجنتين، ويستفيد من قصة صاحب الجنتين.