دعاء: بلغنا رمضان مجبورين مطمئنين يا رب. عندما يأتي شهر رمضان المبارك يشعر المسلمون بالسعادة والرضا بفضل الله تعالى الذي بلغه هذا الشهر العظيم. ومن أجل الاستعداد روحياً لهذا الشهر، يجب على المؤمنين أن ينتبهوا إلى الدعاء الذي ينبغي أن يكون على شفاههم، وهو “بلغنا رمضان مجبورين”. اطمئن يا رب.” وهذا الدعاء يعبر عن شعور المؤمنين بالاعتراف بعظمة الله تعالى والثقة به في كل شيء، كما يعبر عن شكر المؤمنين لله. وبفضله ورحمته، من هنا سنتعرف على دعاء لنا أن يبلغنا رمضان مجبورين مطمئنين يا رب.
دعاء أن يبلغنا رمضان مطمئنين مطمئنين يا رب
دعاء أن يبلغنا رمضان مطمئنين مطمئنين يا رب
يعتبر الدعاء من أعظم أعمال القربة إلى الله، التي شرعها الله تعالى لعبادته. ويعتبر حلقة وصل بين العبد وربه. كما أنه سيكون سبباً لدخول العبد الجنة إن شاء الله، ومعلوم لدينا أن شهر رمضان يرتبط في أذهان الجميع بالصلاة، وخاصة صلاة التراويح والخلوة في أيام العشر. آخر أيام رمضان .
كما أن الدعاء سبب من أسباب ظهور النفس وسموها ودفعها نحو الثبات والثبات إن شاء الله. يجوز للمسلم أن يدعو الله بما يريد ويتمنى ما دام ما شاء حلالاً وليس حراماً ولا يضر غيره. ومن تلك الأدعية ما يلي:
- اللهمّ برحمتك أستغيث، يا حيّ يا قيوم، يا أرحم الراحمين، يا أكرم الأكرمين، اللهمّ أصلح لي شأني كله ولا تذرني. لنفسي طرفة عين. اللهم بلغنا رمضان المبارك مباركا مطمئنا يا رب العالمين.
- اللهمّ اشف كسرنا، وارحم ضعفنا وقلة حيلتنا. اللهمّ اشفِ قلوبنا إذا انكسرت، وعافِ نفوسنا إذا تصدّعت. اللهم أصلح قلوبنا بذكرك وشكرك، وعاف أجسادنا بطاعتك، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، وأدخلنا رمضان وأجبرنا من كل كسر وأنت أزاحته. كل الضعف. والإذلال.
- اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا. اللهم أعنا على الصيام والقيام على الوجه الذي يرضيك. اللهم اجعل عملنا كله خالصا لوجهك الكريم. اجمع بين أمورنا على الهدى، وأصلح بيننا، وألف بين قلوبنا، واجعل قلوبنا كقلوب خيارنا، واهدنا الصراط المستقيم، وأخرجنا من الظلمات إلى النور، واصرف عنا السبيل الفواحش سواء كانت ظاهرة أو خفية. اللهم حررني مما خلقتني له، ولا تشغلني بما خلقت لي، ولا تحرمني وأنا أسألك، ولا تعذبني وأنا أستغفرك.
- اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، والداء العضال. اللهم بلغنا رمضان وقد رفعت عنا البلاء. اللهم أذقنا . نسمات رمضان ونحن في أحسن حال، اللهم اجعله يأتي ومساجدنا عامرة بالمصلين مطمئنين وآمنين، يا أرحم الراحمين، ويارب هيئ قلوبنا لرمضان حباً للعبادة. وفرحة بقدومه، وتقديرا لفضله، اللهم ارفع عنا البلاء وبلغنا شهر رمضان واجعل قدومه علينا حلول أمن وإيمان وسلام، اللهم ارزقنا العافية والطمأنينة. احرمنا عفوك ومغفرتك، اللهم احفظنا واحفظنا من الشرور والأمراض والفتن.
أنظر أيضا:
حكم الدعاء: اللهم بلغنا رمضان بقوة وطمأنينة يارب
حكم الدعاء: اللهم بلغنا رمضان بقوة وطمأنينة يارب
- وأجاز المشايخ الدعاء: اللهم بلغنا رمضان اضطراراً واطمئناناً، فإن هذا الدعاء لي فيه شيء حرم الله على المسلمين، وليس فيه ما يأثم المسلم أو يأثم، وفيه وليس فيه ما يدعو إلى القطيعة أو البزوغ.
- ويجوز للمسلم أن يصلي به بشرط أن يعلم أنه ليس دعاء ورد في سنة أو حديث أو ورد عن السلف، ولكنه دعاء طيب وجميل، وقد ورد عن وقد ذهب أهل العلم إلى أن هذا الحديث مشروع ومباح، لأن الحديث يجوز إذا كان ظاهره وباطنه واضحا، ويمكن تكراره دائما حتى يستجيب الله إن شاء الله.
أنظر أيضا:
حكم الدعاء: اللهم بلغنا رمضان مفقوداً أو مفقوداً
حكم الدعاء: اللهم بلغنا رمضان فاقدين أو مفقودين
- وحكم صحة أي دعاء هو كما وردنا من أهل العلم أن الدعاء حلال ومباح. أصل الجواز أن لا يكون فيه كلام يدعو إلى البغضاء والعدوان. وتفصيل ما سبق في ما يعنيه أن ندعو الله أن لا يضيع منا شيء عزيز أو عزيز على قلوبنا قبل رمضان وأن يبلغنا.
- ونحن في كامل الصحة والقوة، فلا إثم في الدعاء له. وقد سبق أن طرح سؤال: هل هذا الدعاء يعتبر معصية على الله؟ أجاب الشيخ عبد العزيز آل الشيخ: لا حرج في الدعاء لدخول رمضان، وقد كان السلف الصالح يدعوون بذلك، أما: لا فاقدين ولا مفقودين فالأفضل تركه.
اللهمّ بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين، وارفع عنا البلاء
اللهمّ بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين، وارفع عنا البلاء
- ونلاحظ انتشار الأمراض والمصائب وارتفاع الأسعار. ولذلك يتوجه المسلمون إلى الله بالدعاء له أن يرفع عنا البلاء والوباء برحمته. ويطلبون أن يبلغنا رمضان بصحة وعافية، ودرءا للأمراض والأوبئة، وتحصينا من الفتن والشرور ما ظهر منها وما بطن.
- وندعو الله أن يتم علينا شعبان بفضله وكرمه وأن يبلغنا رمضان جميعا بكامل الصحة والقوة وأن يشفي كل مريض ويزيل عنا جميعا الألم والمرض برحمته، يا أرحم الراحمين. وندعوه تعالى أن يحفظ بلادنا من كل بلاء وشر وأن يتغمدنا بفضله ويغفر لنا. وهو الرحمن الرحيم.
أنظر أيضا:
يعد شهر رمضان من أجمل أشهر السنة، حيث ينتظره المسلمون من سنة إلى أخرى. فهو فرج لهم من كل ضيق، ومتنفس لهم من ضغوط الحياة. وفيه تنزل الرحمة ويرفع الدعاء. ولذلك يرجو كل مسلم أن يبلغه الله إياه، وأن يستمتع بصيامه، وينعم بخيراته الكثيرة. والصدقة.
أدعية قد تهمك
أدعية قد تهمك